الخميس، 10 مارس 2016

رسالة الى الشويعر العربي القاسمي الذي شمت بموت هيكل بقلم الناصر خشيني


قال تعالى في سورة الشعراء: (وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ* أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ* وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ)؟ المعلوم ان الشويعر الامعة العربي القاسمي بالرغم من كونه عضو مجلس الشورى بحركة النهضة ذاك الحزب الذي يدعي زورا انه ينتمي الى الدين الاسلامي ويقدم نفسه حزبا حاميا للدين فان هذا المخلوق ونتيجة لاحقاد ايديولوجية يشمت بموت فقيد الصحافة العربية والمؤرح للسياسة الدولية وفترة عبد الناصر المرحوم محمد حسنيين هيكل وقال فيه كلاما بذيئا لايستقيم وما يدعيه عن نفسه زورا وبهتانا من كونه منتميا لدين الاسلام فمن يفعل فعله لايمكن الا ان تطبق عليه الاية الكريمة التي قدمناها في اول هذا المقال وللتذكير بما قاله هذا الشويعر الامعة وفضحه لا باس ان انقل لكم ما جادت به قريحته المريضة التي تنقط سما زعافا فبديلا عن الاخلاق الاسلامية السامية التي تدعوه الى الترحم على موتى المسلمين فبديلا عن ذلك يقول بالحرف 

الناصر خشيني- الدستور التونسي بين تجريم التكفير ورفض تجريم التطبيع


ان المتتبع لسير مداولات المجلس التاسيسي حول المصادقة على فصول الدستور التونسي يلاحظ ان هذا الدستور دون امال وطموحات العرب التونسيين الذين بكروا بما سمي الربيع العربي،...
واستطاعوا في اقل من شهر جعل المخلوع بن علي واصهاره من اركان الفساد يفرون بجلودهم بفعل الانتفاضة الشعبية الرائعة والتي لم يستعمل فيها عرب تونس سوى صدورهم العارية امام الة القمع البنعلية واصواتهم الشجية التي صدعت بمطالبهم وسقط شهداء وجرحى فداء للحرية والكرامة والعدالة التي طالبوا بها ولكن الذي حصل بعد ذلك من وصول حركة النهضة وتوابعها للسلطة عغن طريق الانتخاباتوتعاقب الحكومات المنبثقة عن هذا المسار أدى الى نتائج عكسية لآمال وطموحات التونسيين بحيث ظهرت بالمكشوف عورات الحكم الجديد الذي لم يكن في مستوى تطلعاتهم وبان بالكاشف أنهم مجرد أدوات تسلطية لاتقل في فسادها عن الحكم الذي ثاروا عليهوأن نسبتهم للدين لا يعدو كونه مجرد ذر للرماد في العيون وان ذلك مجرد شعارات جوفاء حيث كان القمع وصولا لاستعمال الرش في سليانة الى الاغتيالات السياسية لرموز المعارضة اضافة الى التعيينات في الوظائف لمن كان قريبا من السلطة على حساب الشعب

حقيقة شيوخ الملوك والأمراء وفتاويهم بشأن سوريا. بقلم الناصر خشيني



منشوربصحيفة البلاد يوم 12 مارس 2012 على
 http://al-belad.net/d/modules.php?name=News&file=article&sid=2408
قبل أن نباشر الرد على هذه الفتوى التي أصدرها للأسف ليس عدد من العلماء الأجلاء الذين يجب احترامهم وتقدير موقفهم الانساني والأخلاقي المبدئي النابع من قيمنا الدينية وانما من خلال التطلع الى الأسماء الموقعة فانهم في أغلبهم ينتمون الى ما يمكن تسميته بتيار الاسلام السياسي سواء كان جماعة الاخوان المسلمين أو السلفيين وبتتبع البلدان التي ينتمون اليها فان الغالب عليهم انتماءهم الى دول الخليج ومصر والسودان والمغرب الأقصى بينما تضمن من التونسيين اثنان ينتميان الىحركة النهضة بحيث ان النقاش لهم هنا ليس على أساس ديني لخروج فتواهم للأسف عن 
المجال الديني وتوجههم مباشرة الى المجال السياسي حيث يمكن أن يقعوا في الخطا والمحظور وبالتالي تصبح فتواهم عبارة عن موقف سياسي يحتمل الخطأ والصواب ومهما كانت الأسماء مع الاحترام والتقدير لهم ولكن السياسة ليست مجرد مزاج شخصي بل تخضع لضوابط ومعايير دقيقة لا بد من التفكير فيها بشكل جدي وبعقلانية متناهية حتى لا نخدم أعداء الأمة من حيث نريد الانتصار للحق لذا نبدأ باستعراض نص هذا البيان أو الفتوى ثم نناقشها بهدوء وهي موجودة على الرابط التالي 

الفتاوى السلطانية والمتاجرة بالدين بقلم الناصر خشيني

نشر بامجاد العرب 2012-05-23 على http://www.amgadalarab.com/?todo=view&cat=9&id=00013843
ان الفتاوى السلطانية والمتاجرة بالدين أي توظيف الدين لخدمة الأغراض  السياسية ليس أمرا جديدا علينا في تاريخنا العربي والاسلامي اذ انطلقت  فعاليات هذا الأمر منذ الفتنة الكبرى اذ يكفي التذكير بانحياز عمرو بن  العاص الى معاوية بن أبي سفيان في مواجهة علي بن أبي طالب وكذلك أبو هريرة  وغيرهما من الصحابة بحيث وصل الأمر الى حد تبادل التهم بين من كانوا ضمن  فريق واحد ومثال ذلك ما حصل بين علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس الذي  كان واليه على البصرة فعلي يتهم ابن عباس بالاستيلاء على أموال من بيت مال  المسلمين وابن عباس يتهم عليا بالولوغ في دماء المسلمين من أجل السلطة .

كيف نفهم الديمقراطية في الوطن العربي بقلم الناصر خشيني


نتيجة بحث الصور عن الناصر خشيني
منشور بموقع الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب
 http://www.wata.cc/forums/showthread.php?102407-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%AE%D8%B4%D9%8A%D9%86%D9%8A

هل الديمقراطية متوفرة في الوطن العربي بما يستجيب لآمال وطموحات المواطن العربي في أي مكان من وطنه العربي وهل يوجد رسميا هذا الوطن العربي ام انه مجرد حلم عسير التحقق في ظل الواقع المرير والمؤلم جدا بحكم المصائب التي تحدث لنا يوميا في غياب وحدة عربية حقيقية تضمن لنا الحد الأدنى من حماية وجودنا كبشر وعدم تسليعنا والمتاجرة بنا في بورصات المصالح السياسية لقوى التحكم الدولية والاقليمية والمحلية المستفيدة من فتات القوى العظمى على حساب الأمة العربية شعبا ووطنا ومستقبلا وثروات وثقافة للاجابة على هذا السؤال نقول ان غير موجودة بفعل الظروف الخارجية والخارجة عن نطاق الأمة كما انها مغيبة بفعل الارادة الذاتية لهذه الأمة التي يقتل منها يوميا بالمئآت في حروب مشتعلة منذ أكثر من قرن من الزمان ودون توقف بحيث لم تأخذ هذه الأمة حتى استراحة محارب وتقدم تضحيات جسيمة من أبنائها ومن ثرواتها المنهوبة بفعل العدوان الخارجي والنهب الداخلي فكلها عوامل مضافة على جهد الأمة وقدرتها على التحمل وانها لا تزال قائمة لم تنحني بعد ولم تستسلم نهائيا لارادة الطغاة سواء كانوا أجانب أم من أبناء الأمة انخرطوا مع الأجنبي ليكونوا عملاء أذلاء له وتابعين و خانعين لارادته ويكتفون من ثروات أمتهم بالفتات ويتركون اللباب للمحتل الأجنبي .
نحن والغرب بقلم: الناصر خشيني نابل تونس

نشر في الفجر نيوز يوم 18 - 04 - 2012

يتبين لنا أن الحضارة العربية الاسلامية تحمل في طياتها مخزونا ثقافيا رائدا في كل المجالات الفكرية و الحضارية يجعلنا في غنى عن استيراد قوالب جاهزة في هذه المجالات من الغرب أو حتى العودة الى أزمنة غابرة ظهرت فيها اتجاهات فكرية صحيح أنتجتها الأمة عبر علمائها و مفكريها ولكنها كانت تناسب ظروفها في ذلك الوقت ولذلك فان أي فكرة أو موقف مهما كان هو في الواقع نابع عن منظومة فكرية متكاملة من النظرية الى الاستراتيجيا الى التكتيك بحيث لابد من فهمها بشكل جيد حتى تكون لنا عبارة عن أسلحة في مواجهة التحديات التي تحيط بأمتنا والا فاننا معرضون لخطر الافناء الذي تمارسه يوميا القوى الباغية التي تنتهك حرمات الأمة وتقتل يوميا من أعزاء لنا في وضح النهار ودون أي ردة فعل في مستوى العدوان ولهذا لابد من الاتطلاق من مسلمات بديهية كنظرية نحتكم اليها ونستند اليها عند الخلاف ونجعلها أساسا لنا في أي تحرك بحيث لا يمكن الحديث عن أي نصر أو انتصار دون تحقيق هذا الجانب النظري في مقابل مواجهة أعدائنا ومواصلة الاشتباك معهم ليس الى غاية تحرير أوطاننا من اعتداءاتهم بل مواصلة النضال ضدهم الى غاية أن يقتنعوا أنهم غير قادرين على انهاء هذه الأمة والكف عن انتهاب خيراتها فنحن لسنا في معرض المصارعة الفردية و العبرة بالفوز بل نحن أمة مسالمة تريد التحرر من الاستعمار المباشر و غير المباشر و لا نريد شيئا غير أن نعيش أحرارا على أرضنا نمارس سيادتنا عليها ونقوم بدورنا الحضاري الذي اختاره الله لنا في كتابه العزيز وهو دور الاستخلاف في الأرض وتوجيه البشرية نحو القيم العليا من العدل وكرامة الانسان دون الضغط على أحد أو اكراهه عل شيىء لا يريده.