مدونة الناصر خشيني
الخميس، 10 مارس 2016
رسالة الى الشويعر العربي القاسمي الذي شمت بموت هيكل بقلم الناصر خشيني
الناصر خشيني- الدستور التونسي بين تجريم التكفير ورفض تجريم التطبيع
ان المتتبع لسير مداولات المجلس التاسيسي حول المصادقة على فصول الدستور التونسي يلاحظ ان هذا الدستور دون امال وطموحات العرب التونسيين الذين بكروا بما سمي الربيع العربي،...
واستطاعوا في اقل من شهر جعل المخلوع بن علي واصهاره من اركان الفساد يفرون بجلودهم بفعل الانتفاضة الشعبية الرائعة والتي لم يستعمل فيها عرب تونس سوى صدورهم العارية امام الة القمع البنعلية واصواتهم الشجية التي صدعت بمطالبهم وسقط شهداء وجرحى فداء للحرية والكرامة والعدالة التي طالبوا بها ولكن الذي حصل بعد ذلك من وصول حركة النهضة وتوابعها للسلطة عغن طريق الانتخاباتوتعاقب الحكومات المنبثقة عن هذا المسار أدى الى نتائج عكسية لآمال وطموحات التونسيين بحيث ظهرت بالمكشوف عورات الحكم الجديد الذي لم يكن في مستوى تطلعاتهم وبان بالكاشف أنهم مجرد أدوات تسلطية لاتقل في فسادها عن الحكم الذي ثاروا عليهوأن نسبتهم للدين لا يعدو كونه مجرد ذر للرماد في العيون وان ذلك مجرد شعارات جوفاء حيث كان القمع وصولا لاستعمال الرش في سليانة الى الاغتيالات السياسية لرموز المعارضة اضافة الى التعيينات في الوظائف لمن كان قريبا من السلطة على حساب الشعب
حقيقة شيوخ الملوك والأمراء وفتاويهم بشأن سوريا. بقلم الناصر خشيني
|
الفتاوى السلطانية والمتاجرة بالدين بقلم الناصر خشيني
نشر بامجاد العرب 2012-05-23 على http://www.amgadalarab.com/?todo=view&cat=9&id=00013843
كيف نفهم الديمقراطية في الوطن العربي بقلم الناصر خشيني
http://www.wata.cc/forums/showthread.php?102407-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%AE%D8%B4%D9%8A%D9%86%D9%8Aمنشور بموقع الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب
هل الديمقراطية متوفرة في الوطن العربي بما يستجيب لآمال وطموحات المواطن العربي في أي مكان من وطنه العربي وهل يوجد رسميا هذا الوطن العربي ام انه مجرد حلم عسير التحقق في ظل الواقع المرير والمؤلم جدا بحكم المصائب التي تحدث لنا يوميا في غياب وحدة عربية حقيقية تضمن لنا الحد الأدنى من حماية وجودنا كبشر وعدم تسليعنا والمتاجرة بنا في بورصات المصالح السياسية لقوى التحكم الدولية والاقليمية والمحلية المستفيدة من فتات القوى العظمى على حساب الأمة العربية شعبا ووطنا ومستقبلا وثروات وثقافة للاجابة على هذا السؤال نقول ان غير موجودة بفعل الظروف الخارجية والخارجة عن نطاق الأمة كما انها مغيبة بفعل الارادة الذاتية لهذه الأمة التي يقتل منها يوميا بالمئآت في حروب مشتعلة منذ أكثر من قرن من الزمان ودون توقف بحيث لم تأخذ هذه الأمة حتى استراحة محارب وتقدم تضحيات جسيمة من أبنائها ومن ثرواتها المنهوبة بفعل العدوان الخارجي والنهب الداخلي فكلها عوامل مضافة على جهد الأمة وقدرتها على التحمل وانها لا تزال قائمة لم تنحني بعد ولم تستسلم نهائيا لارادة الطغاة سواء كانوا أجانب أم من أبناء الأمة انخرطوا مع الأجنبي ليكونوا عملاء أذلاء له وتابعين و خانعين لارادته ويكتفون من ثروات أمتهم بالفتات ويتركون اللباب للمحتل الأجنبي .
نحن والغرب بقلم: الناصر خشيني نابل تونس
نشر في الفجر نيوز يوم 18 - 04 - 2012
نشر في الفجر نيوز يوم 18 - 04 - 2012
يتبين لنا أن الحضارة العربية الاسلامية تحمل في طياتها مخزونا ثقافيا رائدا في كل المجالات الفكرية و الحضارية يجعلنا في غنى عن استيراد قوالب جاهزة في هذه المجالات من الغرب أو حتى العودة الى أزمنة غابرة ظهرت فيها اتجاهات فكرية صحيح أنتجتها الأمة عبر علمائها و مفكريها ولكنها كانت تناسب ظروفها في ذلك الوقت ولذلك فان أي فكرة أو موقف مهما كان هو في الواقع نابع عن منظومة فكرية متكاملة من النظرية الى الاستراتيجيا الى التكتيك بحيث لابد من فهمها بشكل جيد حتى تكون لنا عبارة عن أسلحة في مواجهة التحديات التي تحيط بأمتنا والا فاننا معرضون لخطر الافناء الذي تمارسه يوميا القوى الباغية التي تنتهك حرمات الأمة وتقتل يوميا من أعزاء لنا في وضح النهار ودون أي ردة فعل في مستوى العدوان ولهذا لابد من الاتطلاق من مسلمات بديهية كنظرية نحتكم اليها ونستند اليها عند الخلاف ونجعلها أساسا لنا في أي تحرك بحيث لا يمكن الحديث عن أي نصر أو انتصار دون تحقيق هذا الجانب النظري في مقابل مواجهة أعدائنا ومواصلة الاشتباك معهم ليس الى غاية تحرير أوطاننا من اعتداءاتهم بل مواصلة النضال ضدهم الى غاية أن يقتنعوا أنهم غير قادرين على انهاء هذه الأمة والكف عن انتهاب خيراتها فنحن لسنا في معرض المصارعة الفردية و العبرة بالفوز بل نحن أمة مسالمة تريد التحرر من الاستعمار المباشر و غير المباشر و لا نريد شيئا غير أن نعيش أحرارا على أرضنا نمارس سيادتنا عليها ونقوم بدورنا الحضاري الذي اختاره الله لنا في كتابه العزيز وهو دور الاستخلاف في الأرض وتوجيه البشرية نحو القيم العليا من العدل وكرامة الانسان دون الضغط على أحد أو اكراهه عل شيىء لا يريده.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
