رحل هُبـــلْ
بمناسبة هلاك منظّر الإنقلابات القوميّة الكارثيّة على الأمّة المجرم محمّد حسنين هيكل … إلى ما قدّمت أيّها المجرم.
اخسأ هُبلْ
هذا انقلابيّ رحلْ
غاب أفلْ
خزيٌ على نعشهْ وذُلْ
خاب فشلْ
كم ودّ لو يخْبو الأملْ ؟!
كم من كرامته بذلْ ؟!
كم خان كم خاب وضلْ ؟!
ظنّ وصلْ
لكنّه نسي الأجلْ
ها قابض الرّوح عجَلْ
تربت يداه بما فعلْ
قبض البَغَلْ
والدّور حتما لمن قتلْ.
سيقول كلّ من جهلْ :
“خطْبٌ جللْ”.
لكنّه أمل أطلْ
وبوادر النّصر أهلْ
طوبى لمن ظلّ بطلْ.
العربي القاسمي / تونس في 17 فيفري 2016
وبناء على ذلك لا يسعني الا ان اقول لهذا الشويعر لقد خسأت ونلت عارا لايمحوه الزمان فالرجل الان عند مليك مقتدر وعادل وموقفك منه وكلامك عنه لن يغير من الموقف العام للمرحوم وتاريخه وبالتالي فانك وامثالك من الحاقدين على العروبة والاسلام لن تزيدونا الا تمسكا بثوابتنا التي تربينا عليها ولن تزيدكم الا ذلا وعارا وشنارا نظرا لارتباطكم باجندات مشبوهة لن تخدم في النهاية الا الصهيونية والاستعمارالذين قارعهما المرحوم ولن تكونوا ولو مقدار ذرة من هامة الرجل وبالتالي فان الذي حركك ليس موقفا مبدئيا يحمي الامة مما فيه ولكنك لا تجد الشجاعة الكافية لكلمة حق في مواجهة المخاطر المحدقة بها ولكنك ضمن الجوقة المعادية للامة وبالدليل والبرهان والخروج بالدليل الملموس عن ثوابت الامة وأخلاقها اذ لا يجوز اسلاميا بعد موت شخص الا الترحم عليه ولكنك بفعلك الشنيع ارتكبت اثما كبيرا لا تمحوه الا التوبة والاستغفار ان كنت تعرف قيمتهما في دين الاسلام الحنيف الذي يجب ان نؤمن بثوابته لا ان نتاجر بها في اسواق المزايدات السياسية واكتفي بهذا الرد السريع وربما اعود للموضوع ثانية ان لزم الامر بالتأصيل الشرعي لتجريم ما فعلته .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق